7/28/2011

مقتطفات رائعه من شعر رب السيف و القلم محمود سامى البارودى فى امور الحياه


قال الشاعر فى الفقر
 
 إِذا سَتَرَ الْفَقْرُ امْرَأً ذَا نَبَاهَة ٍ
إِذا سَتَرَ الْفَقْرُ امْرَأً ذَا نَبَاهَة ٍ     فَلاَ بُدَّ يَوْماً أَنْ يُشِيدَ بِهِ الْفَضْلُ
فإنَّ لهيبَ النارِ مهما كفأتهُ  إلى َ أسفلٍ قسراً ، فلا بدَّ أنْ يعلو


و قال فى الايام التى تمر علينا 
لَعَمْرُكَ مَا الإِنْسَانُ إِلاَّ ابْنُ يَوْمِهِ 
لَعَمْرُكَ مَا الإِنْسَانُ إِلاَّ ابْنُ يَوْمِهِ        وَ ما العيشُ إلاَّ لبثة ٌ وَ زيالُ
وَ ما الدهرُ إلاَّ دفترٌ في خلالهِ       تصاويرُ لمْ يعهدْ لهنَّ مثالُ
ففي صفحة ٍ منهُ زمانٌ قدِ انقضى        وَ في وجهِ أخرى دولة ٌ وَ رجالُ
 

 قال الشاعر فى المصيبه (الرزء) التى تحل بالإنسان
يُعَزَّى الْفَتَى فِي كُلِّ رُزْءٍ، وَلَيْتَهُ
يُعَزَّى الْفَتَى فِي كُلِّ رُزْءٍ، وَلَيْتَهُ       يُعَزَّى عَلَى فَقْدِ الشَّبَابِ الْمُزَايِلِ
فَكَمْ بَيْنَ مَفْقُودٍ يُعاشُ بِغَيْرِهِ           وَآخَرَ يُزْرِي بِالْهَوَى وَالْوَسائِلِ
إذا المرءُ لمْ يبكِ الشبابَ ، فما الذي         يَعَزُّ عَلَيْهِ، وَهْوَ أَكْرَمُ 
 رَاحِلِ؟
 

 و من اجمل ما كتب ما كتبه عن الغرور
أيها المغرورُ ، مهلا 
أيها المغرورُ ، مهلا            لَسْتَ لِلتَّكْرِيمَ أَهْلاَ
كَيْفَ صَادَفْتَ الأَمَانِي؟           هلْ رأيتَ الصعبَ سهلا ؟
خلتها ماءً نميرا           فاشربنْ علاًّ ، وَ نهلا
أينَ أهلُ الدارِ ؟ فانظرْ                 هَلْ تَرَى بِالدَّارِ أَهْلاَ؟
رُبَّ حُسْنٍ فِي ثِيَابٍ              عَادَ غِسْليناً ومُهْلاَ؟
وَعُيُونٍ كُنَّ سُوداً            صرنَ عندَ الموتِ شهلا
سَوْفَ يَلْقَى كُلُّ بَاغٍ              فِي الْوَرَى خِزْياً وَبَهْلاَ
إِنَّمَا الدُّنْيَا غُرُورٌ               لمْ تدعْ طفلاً وَ كهلا
كَمْ حَكِيمٍ ضَلَّ فِيهَا           فاكتسى بالعلمِ جهلا 

إبحث فى الويب مع جوجل

Custom Search

LinkWithin

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...

التسجيل

ادخل بريدك الإلكترونى و احصل على احدث المواضيع:

Delivered by FeedBurner