5/18/2011

مقتطفات من شعر أمير الشعراء احمد شوقى ... و نبذه عنه

تنوع شعر أمير الشعراء و كتب واصفا عدة حالات و مواقف و لم يقف على منظور واحد فكتب عن المعلم و الجدة و و كتب كذلك عن الحيوان فى إسقاطات سياسية رفيعة المستوى و عاليه القيمة.
و نذكر هنا بعضا مما كتب.




قال أحمد شوقي واصفا المعلم


قُـم لِـلـمُـعَـلِّمِ وَفِّيه التَبجيـلا  ***   كــادَ الـمُـعَـلِّمُ أَن يَكونَ رَسـولا
أَعَـلِـمتَ أَشرَفَ أَو أَجَلَّ مِنَ   ***   الَّذي يَـبـنـي وَيُـنشِئُ أَنفُساً وَعُقولا

   ومن أشعاره عن الجده 

لي جَدّةٌ ترأفُ بي      أحنُ عليّ من أبي
وكل شيءٍ سرّني      تذهبُ فيه مذهبي
إن غضِبَ الأهلُ عليَّ        كلُّهم لم تَغضَبِ


شيعتُ أحلامي بقلبٍ باكِ  

شيعتُ أحلامي بقلبٍ باكِ     ***   ولممتُ من طرق الملاحِ شباكي
ورجعتُ أَدراجَ الشباب ووِرْدَه    ***     أَمشي مكانَهما على الأَشواك
وبجانبي واهٍ ، كأن خفوقه      ***      لما تلفتَ جهشة ُ المتباكي
شاكي السلاحِ إذا خلا بضلوعه    ***       فإذا أهيبَ به فليس بشاك
قد راعه أني طويتُ حبائلي     ***     من بعد طول تناولٍ وفكاك
ويح ابن جنبي ؟ كلُّ غاية ِ لذة ٍ   ***     بعد الشباب عزيزة الإدراك
لم تبق منا - يا فؤادُ - بقية    ***     ٌ  لفتوة ٍ ، أو فضلة ٌ لعراك 


نبذه عن امير الشعراء
أحمد شوقي علي أحمد شوقي بك ملقب بأمير الشعراء 
ولد  بالقاهره  سنة 1868 و توفى سنه 1932 هو شاعر مصرى من اصل شركسى  (اب شركسى و ام من اصول يونانيه ) وكانت جدته لأمه تعمل وصيفة في قصر الخديوي إسماعيل، وعلى جانب من الغنى والثراء، فتكفلت بتربية حفيدها ونشأ معها في القصر، ولما بلغ الرابعة من عمره التحق بالكُتّاب وفحفظ قدرًا من القرآن وتعلّم مبادئ القراءة والكتابة، ثم التحق بمدرسة المبتديان الابتدائية، وأظهر فيها نبوغًا واضحًا كوفئ عليه بإعفائه من مصروفات المدرسة، وانكب على دواوين فحول الشعراء حفظًا ودراسة، فبدأ الشعر يجري على لسانه
 التحق بمدرسة الحقوق  وهو فى الخامسه عشر من عمره  وانتسب إلى قسم الترجمة   سافر إلى فرنسا على نفقة الخديوي توفيق .

 جمع شوقي شعره الغنائي في ديوان سماه "الشوقيات" 

شكرا لكم 
منال رأفت

إبحث فى الويب مع جوجل

Custom Search

LinkWithin

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...

التسجيل

ادخل بريدك الإلكترونى و احصل على احدث المواضيع:

Delivered by FeedBurner