30 أبريل، 2013

الصداقة ... الصديق وقت الضيق

الصديق وقت الضيق

الصداقة هذا المعنى الجميل, و الجليل لعلاقة إنسانية من أجمل ما خلق الله فى هذا الوجود من معانى.

و طول أمد الصداقة يدل على صِدقَها فضغوط الحياة و مصاعبها تُظهِر الصديق الصدُوق الذى أصبح من الندرة بحيث أنك ربما تجد إنسانا لا يعرف هذا النوع من الأصدقاء.

الصداقة تقاس بطول الأمد مع كثرة تخطى المصاعب, ووقوف الصديق إلى جوار صديقه فى أزماته و مشكلاته, أيا ما كانت.

و الصداقه تكون فعلا قبل الإسم فليس كل من تتحدث إليه صديق بل الصديق هو من صَدَقَك لا من صَدَّقَك, يسأل عنك و تسأل عنه, و تجده معك دائما إذا كنت فى حاجته. لن يتنازل عن مساعدتك بكل ما يملك من قوة. و ليس بالكلام فقط كما يحدث على صفحات الفيس بوك و التشات. 



و هناك أصدقاء قدامى يتساوون فى الوقت و لكن يميزوا بدرجة الإخلاص لهذه الصداقة و ما قدموه للصديق. 


و من المؤسف أن تجد بعض الأصدقاء يفرح بالصداقات الجديدة و يفضلها على صداقاته القديمة و يضعها فى المقدمة, ناسيا أو متناسيا مدى الصداقه التى جمعت بينهما و التضحيات التى بُذِلَتْ من أجل الإبقاء على هذه الصداقة. جارحا بذلك صديقه الذى بذل الجهد معه فى الحفاظ على المعنى الجميل, و الصورة الجميلة للصداقه.
   
و أقول لهذا النوع من الأصدقاء هذا ليس وفاءً و أقول أيضا ما قيل فى الأمثال( من ليس له خير فى قديمة ليس له خير فى جديده), إبقى على جميع الأصدقاء و دعهم يعرفوا قيمة الصديق الأقدم الذى وقف معك فليس هذا عيبا بل وفاءً و تكريما للصديق .

و فى رأيى المتواضع أن الصديق الصدوق الذى يقف معك و إلى جانبك يجب أن يكرم و يفضل و أن يشعر كل من حولنا بأهميته لنا و أحقيته فى هذا.
و ليس فى هذا عيب مطلقا فالإنسان حين يصادق شخصا جديدا لا بجب ان يأمل هذا الشخص أن يكون فى مصاف الاصدقاء القدامى إلا إذا قدم لصديقه ما هو أكثر و أفضل.

الوفاء للصديق أيضا شرطا للصداقه و تفضيل الجديد ليس وفاءً.

هذه هى خواطرى ووجهة نظرى أقدمها لكم علها تنول إعجابكم.

بقلمى منال رأفت

شكرا لكم

إبحث فى الويب مع جوجل

Custom Search

LinkWithin

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...

التسجيل

ادخل بريدك الإلكترونى و احصل على احدث المواضيع:

Delivered by FeedBurner