3/31/2013

خليل مطران ... شاعر القطرين

ماذا تعرف عن خليل مطران؟

  • الشاعر البناني الشهير خليل مطران "شاعر القطرين" ولد فى 1 يوليو 1872 و توفى فى 1 يونيو 1949.
  • عاش معظم حياته في مصر, و عمل محررا فى جريدة الأهرام لعدة سنوات, ثم قام بإنشاء "المجلة المصرية" ومن بعدها جريدة "الجوانب المصرية" اليومية والتي عمل فيها على مناصرة مصطفى كامل باشا في حركته الوطنية واستمر إصدارها على مدار أربع سنوات.
  • أُطلق عليه لقب "شاعر القطرين" ويقصد بهما مصر ولبنان، وبعد وفاة حافظ وشوقي أطلقوا عليه لقب "شاعر الأقطار العربية".
  • كان من كبار الكتاب و عرف بغوصه في المعاني ( هو شاعر عميق المعاني) وجمعه بين الثقافة العربية والأجنبية.
  • كتب فى التاريخ والترجمة.
  •  يشبَّه بالأخطل بين حافظ وشوقي، كما شبهه المنفلوطي بابن الرومي.
  • عرف مطران بغزارة علمه وإلمامه بالأدب الفرنسي والعربي.
  • كان مسالم رقيق الطباع وهو الشيء الذي انعكس على أشعاره.


خصائص أسلوبه الشعرى
  • دعا مطران إلى التجديد في الأدب والشعر العربي و كان أحد الرواد الذين اخرجوا الشعر العربي من أغراضه التقليدية والبدوية إلى أغراض حديثة تتناسب مع العصر، مع الحفاظ على أصول اللغة والتعبير، كما ادخل الشعر القصصي والتصويري للأدب العربي.
  • كان مطران من مجددي النثر أيضا فأخرجه من الأساليب الأدبية القديمة.
  • اهتم مطران بالشعر القصصي والتصويري والذي تمكن من استخدامه للتعبير عن التاريخ والحياة الاجتماعية العادية التي يعيشها الناس، فاستعان بقصص التاريخ وقام بعرض أحداثها بخياله الخاص، بالإضافة لتعبيره عن الحياة الاجتماعية، وكان مطران متفوقاً في هذا النوع من الشعر عن غيره فكان يصور الحياة البشرية من خلال خياله الخاص مراعياً جميع أجزاء القصة.مثال على قصائده التاريخية, قصيدة "بزرجمهر"
  • تفوق مطران على كل من حافظ إبراهيم وأحمد شوقي في قصائده الاجتماعية والتي تناول فيها العديد من المواضيع، محارباً فيها الفساد الاجتماعي والخلقي.
  • كان مطران صاحب مدرسة في كل من الشعر والنثر، تميز أسلوبه الشعري بالصدق الوجداني والأصالة والرنة الموسيقية.
  • أستقر على المدرسة الرومانسية والتي تأثر فيها بثقافته الفرنسية، فكما عني شوقي بالموسيقى وحافظ باللفظ الرنان، عنى مطران بالخيال، وأثرت مدرسته الرومانسية الجديدة على العديد من الشعراء في عصره مثل إبراهيم ناجي وأبو شادي وشعراء المهجر وغيرهم.
  • شهدت حياة مطران العديد من الأحداث السياسية والاجتماعية الهامة وكان بالغ التأثر بها وعبر عن الكثير منها من خلال قصائده، وعرف برقة مشاعره وإحساسه العالي وهو الأمر الذي انعكس على قصائده، والتي تميزت بنزعة إنسانية، وكان للطبيعة نصيب من شعره فعبر عنها في الكثير منه، كما عني في شعره بالوصف، وقدم القصائد الرومانسية.

من أبيات الشعر الرومانسية التي قالها عندما سئل عن محبوبته قال:

يَا مُنَى الْقَلْبِ وَنُورَ العَيْنِ *** مُذْ كُنْتُ وَكُنْتِ

لَمْ أَشَأْ أَنْ يَعْلَمَ النَّاسُ *** بِمَا صُنْتُ وَصُنْتِ

وَلِـمَـا حَـاذَرْتُ *** مِـنْ فِـطْـنَـتِـهِمْ فِينَا فَطِنْتِ

إِنَّ لَـيْـلاَيَ وَهِـنْـدِي *** وَسُـعَادِي مَنْ ظَنَنْتِ

تَـكْـثُـرُ الأَسْـمَـاءُ *** لَـكِنَّ المُسَمَّى هُوَ أَنْتِ


وفاته
جاءت وفاة مطران بالقاهرة في الأول من يونيو العام 1949م بعد أن اشتد عليه المرض، لتشهد مصر وفاته كما شهدت انطلاقته الأدبية.



لقراءة المزيد عن خليل مطران و قصيدة المساء

قصيده المساء لخليل مطران كامله *** مع معلومه عن الشاعر



شكرا لكم
منال رأفت


إبحث فى الويب مع جوجل

Custom Search

LinkWithin

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...

التسجيل

ادخل بريدك الإلكترونى و احصل على احدث المواضيع:

Delivered by FeedBurner