2/10/2013

وصيه ام لإبنتها عند زواجها و أسس الحياة الزوجية السعيدة

من أجمل ما درسنا فى المدرسة هذا النص الأدبى الرائع, و هو وصية ام لإبنتها يوم زواجها.
قهذه الوصيه النافعة تحمل كل معانى الحب للإبنه العروس فامها  توصيها بكل ما تظن أنه سوف يسعدها فى حياتها مع زوجها مع تقديرها للحاله النفسيه التى هى فيها من قلق و خوف من الذهاب للبيت الجديد و الحياة الجديدة.
  

خطب عمرو بن حجر ملك كندة , أم إياس بنت عوف بن محلم الشيبانى , ولما حان زفافها إلية خلت أمها أمامة بنت الحارث , فأوصتها وصية , تبين فيها أسس الحياة الزوجية السعيدة , وما يجب عليها لزوجها فقالت : 

أى بنية : إن الوصية لو تركت لفضل أدب لتركت ذلك لك, ولكنها تذكرة للغافل , و معونة للعاقل .
ولو أن أمرأة أستغنت عن الزوج لغنى أبويها , وشدة حاجتهما إليها - كنت أغنى الناس عنة , ولكن النساء للرجال خلقن , ولهن خلق الرجال .
أى بنية : إنك فارقت الجو الذى منة خرجت , وخلفت العش الذى فية درجت إلى وكر لم تعرفية , وقرين لم تألفية , فأصبح بملكة عليك رقيباً و مليكاً فكونى لة أمة يكن لك عبداًوشيكاً .
واحفظى لة خصالاً عشراً , يكن لك ذخراً .
أما الاولى و الثانية : فالخشوع لة بالقناعة , و حسن السمع لة و الطاعة .
وأما الثالثة والرابعة : فالتفقد لموضع عينية و أنفة , فلا تقع عينة منك على قبيح و لا يشم منك إلا أطيب ريح .
و أما الخامسة و السادسة : فالتفقد لوقت منامة و طعامة , فإن تواتر الجوع ملهبة , وتنغيص النوم مغضبة .
وأما السابعة و الثامنة : فالاحتراس بمالة و الارعاء على عيالة , وملاك الامر فى المال حسن التقدير , وفى العيال حسن التدبير 
و أما التاسعة و العاشرة : فلا تعصى لة أمراً , ولا تفشين لة سراً , فإنك إن خالفت أمرة أوغرت صدرة , وإن أفشيت سرة لم تأمنى غدرة -
ثم إياك والفرح بين يدية إن كان مهماّ , والكآبة بين يدية إن كان فرحاً

نقلت لكم الوصية التى يجب ان تعيها كل زوجه مقبلة على الزواج حتى تتجنب الفشل فى حياتها الجديدة, و يجب ان تعيها ايضا ام الزوجه حتى لا تعلم ابنتها ما يمكن ان يكون السبب فى فساد حياتها الزوجيه و علاقتها الاسريه.

و شكرا لكن جميعا
منال رأفت


إبحث فى الويب مع جوجل

Custom Search

LinkWithin

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...

التسجيل

ادخل بريدك الإلكترونى و احصل على احدث المواضيع:

Delivered by FeedBurner