1/16/2013

أغنية تحبنى الرائعة لكاظم الساهر من الأغانى الخليجية الرقيقه مع الشرح و التحليل

كلمات الامير بندر بن عبد المحسن 
الحان محمد شفيق


تحبني يا علني بعض ضعفك
يفداك مافي الحب من صادق الحب
أنا قديم الهم وأنفع لعطفك
أما الهوى ياسيدي مركبه صعب

ياليت لي صهوة جواد وأخطفك 
للشمس للنجوم للمجرات للشهب
أنا قديم الهم وانفع لعطفك 
أما الهوى ياسيدي مركبه صعب

تحبني وقول من زود لطفك 
شكراً صدقت وألف شكر على الكلف
أنا قديم الهم وأنفع لعطفك
أما الهوى ياسيدي مركبه صعب 

موال (أبو الطيب المتنبي): 

باد هواك صبرت أم لم تصبرا
وبكاك إن لم يجري دمعك أو جرى
كم غر صبرك وابتسامك صاحباً
لما رآك وفي الحشا ما لا يرى


الشرح و المعانى

تحبني يا علني بعض ضعفك 
تحبنى: إستنكار
يتسائل الشاعر باستنكار "تحبني"؟ ( أأنت تحبني ؟!)
ويظهر من طريقة ايقاع لفظها ان الشاعر يستنكر حب المحبوبة له 
او انه لا يصدقه – يستكثره على نفسه -

يعلني بعض ضعفك: يقول ان لعل السبب هو بعضا من الضعف الذى اصاب المحبوبه 
يرجح الشاعر ان تصريح المحبوبة بحبها له هو ناتج عن بعض ضعفها فمشاعرها الحقيقية ليست الحب وانما قد تكون الشفقة أو التعاطف.

يفداك مافي الحب من صادق الحب
يفداك: هنا تأتي صيغة اقناع
يحاول الشاعر ان يقنع المحبوبة بوجهة نظره وهي انه لا يوجد حقا من هو صادق في الحب ،
وقد ترجع نظرته هذه الى فشله في تجارب الحب السابقة


أنا قديم الهم وأنفع لعطفك
يقول الشاعر عن نفسه انه قديم الهم .. و اولى بالمحب ان يعطف عليه
وقد يكون السبب -في تسميته هذه- كما قلت علاقاته السابقة الفاشلة في الحب ..


أما الهوى ياسيدي مركبه صعب
ويكمل انه ممكن ان تكون مشاعرها هذه شفقة او عطف عليه اما الحب فهو بعيد جدا ..
اذاً .. هو يبرر لها عطفها عليه ولكن حبها لا
يشبه هنا الحب بمركب صعب الركوب الذي لا ينتج عن ركبه الا الفشل 


ياليت لي صهوة جواد وأخطفك

للشمس للنجوم للمجرات للشهب

يتمنى الشاعر ان يكون له ظهر جواد (خيل) خرافيه فيخطفها عليه. و يحمل به المحبوبة إلى النجوم و المجرات و الشهب والشموس 
وهذه الصورة الادبية كناية عن ان حبها بالنسبة له شيء مستحيل بعيد المنال.

تحبني واقول من زود لطفك 

شكراً صدقت وألف شكر على الكلف

يقول الشاعر ان قول الحب مجاملة له من زيادة لطفها و ذوقها و يشكرها على المجاملة و انها كلفت نفسها و كبدتها عناء المجاملة
التي تدل على ان الشاعر لم يصدّقها حقا بل انه يشكر لها هذه المجاملة الكاذبة


الموال- شعر العبقري المتنبي
باد هواك صبرت ام لم تصبرا 

وبكاك ان لم يجري دمعك او جرى

باد : ظاهر جلى
ويبدو هنا ان الشاعر يخاطب نفسه ، يسر لها ان هواه سيبدو عليه سواء صبر ام لم يصبر ..
وهنا يربط الشاعر الصبر بالبكاء – الشطر الاول بالثاني-
و يقول ان هواه باد و ظاهر سواء صبر او لم يصبر 
و كذلك بكاءه واضح ان جرى دمعه او لم يجرى

و ربما يقصد الشاعر من هذا البيت ان يسمّي الحالتين بكاء ..
ولكنه يفرّق بينهما حيث في حالة ظهر الدمع عليه فانه يبكي فعلا .. 
بالمقابل، فإن البكاء الاخر هو معنى مجازي اي انه الحزن والاسى الداخلي الذي يختزله العاشق بينه وبين نفسه ، في قلبه


كم غر صبرك وابتسامك صاحبا 

.. لما رآك وما في الحشى ما لا يرى

غرّ : خدع
الحشى : الباطن - الداخل

يقول الشاعر لنفسه ان صبره الذي يتمُثل بابتسامته الظاهرة
وجلده لطالما خدع اصدقاءه ورفاقه عندما يروه لان مابداخله لا يُرى و انهم لا يدرون بما في باطنه وسريرته من لوعة وحزن.




شكرا لكم
منال رأفت

إبحث فى الويب مع جوجل

Custom Search

LinkWithin

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...

التسجيل

ادخل بريدك الإلكترونى و احصل على احدث المواضيع:

Delivered by FeedBurner