12/02/2012

برز الثعلبُ يوماً *** من أجمل ما كتب احمد شوقى

  
من اجمل ما كتب أمير الشعراء عن النفاق و المكر وارتداء عباءة الدين هذه القصيده 
حيث لبس الثعلب ثوب الدين و مشى فى الارض يهدى الناس ويسب اصحاب المكر و الدهاء و يحمد الله و ينصح الناس بالتوبه الى الله ويرسل الى الديك ليقيم آذان الصلاه ومن المعلوم ان الثعلب يأكل الديك 
 فلما وصل رسول الثعلب للديك فطن الديك الى حيله الثعلب ورد الرسول قائلا عذرا يا أضل المهتدين (لأن الرسول قد ضلله الثعلب و صدقه )وطلب منه ان يبلغ رده للثعلب انه تعلم من اجداده العارفين بأحوال الدنيا انه مخطئ من ظن يوما ان للثعلب دينا 

من هذه القصيده نتعلم مراد شوقى من توعيه الناس بالمكائد و الدسائس حولها و ما اشبه اليوم بالبارحه.
    
امير الشعراء أحمد شوقى

برز الثعلبُ يوماً
 
 برز الثعلبُ يوماً      في شعار الواعِظينا
فمشى في الأرضِ      يهدي ويسبُّ الماكرينا
ويقولُ : الحمدُ للـ        ـهِ إلهِ العالمينا
يا عِباد الله، تُوبُوا      فهموَ كهفُ التائبينا
وازهَدُوا في الطَّير، إنّ الـ      ـعيشَ عيشُ الزاهدينا
واطلبوا الدِّيك يؤذنْ       لصلاة ِ الصُّبحِ فينا
فأَتى الديكَ رسولٌ         من إمام الناسكينا
عَرَضَ الأَمْرَ عليه        وهْوَ يرجو أَن يَلينا
فأجاب الديك : عذراً        يا أضلَّ المهتدينا !
بلِّغ الثعلبَ عني             عن جدودي الصالحينا
عن ذوي التِّيجان ممن           دَخل البَطْنَ اللعِينا
أَنهم قالوا وخيرُ الـ            ـقولِ قولُ العارفينا:
" مخطيٌّ من ظنّ يوماً         أَنّ للثعلبِ دِينا 

إبحث فى الويب مع جوجل

Custom Search

LinkWithin

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...

التسجيل

ادخل بريدك الإلكترونى و احصل على احدث المواضيع:

Delivered by FeedBurner