27 سبتمبر، 2012

التربية الحديثة و ما سببته من حيرة للآباء المعاصرين..


كلنا هذا الرجل كما يقول المثل .
فكلنا يقلق و يعانى من القلق من أجل تربية أبنائه, كيف يربيهم و بأى طريقة؟, و ماذا يفعل معهم عندما يخطئوا؟
و السؤال الأهم الذى يجب أن نسأله لأنفسنا كآباء و أمهات هو كيف نتأكد أننا على صواب فى طريقة تربية الأبناء ؟ و أي نصيحة نتبع...؟ولمن نصغى ...؟ وماذا لو كنا على خطأ..؟ إنه سؤال صعب حقاً!!!
فقد زاد الوعي حيال تربية الأبناء و ربما أصبح مبالغا فيه و أصبح الآباء قلقون على دورهم الأبوي, وتمطرهم الكتب والمجلات والمقالات الصحفية والبرامج التلفازية بآخر الحقائق والنظريات والابتكارات المتعلقة بأفضل الطرق وأكثرها فعالية في تربية الأطفال.وكثيراً ما تكون النصائح متضاربة, فمثلاً يجادل بعض الكتاب المتطرفين بأنه كلما ابتدأ التعليم مبكراً كان ذلك أفضل, وأنه من الأفضل تعليم الأطفال القراءة والحساب والسباحة والموسيقى في أصغر سن ممكنة. وفي المقابل وفي الجانب المتطرف الآخر نجد من يجادل بأنه ينبغي ألا نبدأ بالتعليم الرسمي للطفل إلا عندما يبلغ الثامنة أو التاسعة من عمره. وأن التعليم المنزلي هو العلاج الوحيد الفعال ضد نظام المدارس القاصر.

تواجه الآباء اليوم مجموعة محيرة من الخيارات التي تتعلق بتربية الطفل,.. في الواقع ليس هناك تضارب بين المربين المختصين أنفسهم, وإنما يبدو التضارب بين المسوقين الذين يريدون بيع أي شيء للآباء من جهة, والمربين المحافظين من جهة أخرى. وضمن مجال الرأيين المتطرفين السابقين يجمع المربيون المحافظون وأطباء الأطفال النفسيون وأطباء الأطفال والمعالجون النفسيون والباحثون في تطور الطفل على اتفاق عريض يشكل التربية الصحية والممارسات التربوية السليمة للطفل. ويعتمد الإجماع الاختصاصي العريض هذا على مجموعة أبحاث حول تطور الطفل استمرت أكثر من قرن, بالإضافة إلى الخبرة المتراكمة للاختصاصيين في مجال تطور الطفل الذين أمضوا حياتهم في التعامل مع الأطفال وأسرهم. وتتوافق نتائج البحث مع نتائج الخبراء بشكل تام لتزود الآباء بالمعلومات والنصائح المتعلقة بتربية الأطفال.
و ايا كانت نتائج البحث فإن الرسالة هي نفسها بشكل أساسي وهي: إن الطفولة هي مرحلة من مراحل الحياة, وهي مثل المراحل الأخرى لها تفسيراتها وفصولها الخاصة بها. وتكون تربية الطفل وتعليمه أكثر صحة وفعالية عندما تأخذ هذه التربية الخصائص المتعلقة بالطفولة بعين الاعتبار وتتكيف معها.

و ليكن فى الإعتبار أن الأطفال ليسوا بالغين مصغرين, وإنما لديهم شعور الكبار وإحساسهم ولكن ليس لديهم أفكارهم.

ويحثنا جميع الخبراء وكل الأبحاث على احترام شعور الأطفال في الوقت الذي نقدر فيه أن تفكيرهم يختلف عن تفكيرنا.

و قد تجد أن كثيراً من الآباء المعاصرين يعانون من عقدة تجاه تربية أطفالهم, وهذا الشعور قد ينتج عن قلقهم من أنهم يعطون وضعهم الوظيفي أهمية أكثر من أطفالهم,أو يعتقدون أنهم يقومون بالتصرف الخاطئ, أو بالتصرف الصحيح ولكن في الوقت غير المناسب.
ربما يكون لدى الآباء اليوم وعي مبالغ فيه تجاه الخيارات المطروحة لتربية الطفل,وكذلك تجاه المسؤوليات في القيام بالتصرف الصحيح في الوقت الصحيح.
إن الحرية مخيفة وتولد القلق ,وكثيراً مانحاول التهرب منها,وهذا ما يقوم به الكثير من آباء اليوم,فهم مشغولون كثيراً وليس لديهم وقت يقضونه مع أطفالهم,وعندما يتوفر الوقت القصير الذي ينبغي أن يقضوه مع أسرتهم نجدهم يهرعون في نقل أبنائهم من درس لآخر,أو من نشاط ثقافي إلى نشاط آخر أو من مناسبة اجتماعية إلى مناسبة أخرى. وربما يساعدهم هذا على تخفيف شعورهم بالقلق والذنب تجاه الأبناء,إلا أنه لن يعزز العلاقة بين الطرفين ولن يزيد من تطور الطفل ككل. 




و رأيى الخاص فى هذه المشكله و طريقة تربية الأطفال كالآتى:

  • إتباع نصائح الأديان هو المخرج الأساسى من هذه المشكلة. 
  • لا تغلق الأبواب على أبنائك فقط علمهم دينهم و قف الى جوارهم حتى يشتد عودهم, ثم اتركهم و لا تخف بعد ذلك.
  • تذكر أن هناك فرق كبير بين الإنفتاح على الدنيا و التسيب و علمهم أن الحرية ليست فوضى و إنما مسئوليه أكبر. 
  •  علمهم كذلك أن الحداثة و المعاصرة مرتبطه بالخلق. 
  • أننا يجب أن ندرك أن الأطفال ليسوا بالغين مصغرين, وإنما لديهم شعور الكبار وإحساسهم ولكن ليس لديهم أفكارهم.
  • أن نحترم شعور الأطفال و نقدر أن تفكيرهم يختلف عن تفكيرنا.
  • بالحب و التفاهم مع الأبناء تحل كل المشكلات.
  • إجعل دائما بينك و بين ابنائك حلقة وصل ولا تقطع الخيوط بينك و بينهم مهما حدث من مشكلات.
  • خصص وقت للأبناء لمناقشة المشكلات الخاصة بهم أو الإستماع إليهم و ماذا يدور بأذهانهم و كيف يفكرون.
  • يجب أن يشعر أبناءك انك موجود دائما الى جوارهم فى أى شئ و كل شئ دون الركون اليك فى المشكلات البسيطة. 

 أرجو أن أكون قد وفقت فى توصيل الفكرة لكم أعزائى و شكرا لكم


إبحث فى الويب مع جوجل

Custom Search

LinkWithin

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...

التسجيل

ادخل بريدك الإلكترونى و احصل على احدث المواضيع:

Delivered by FeedBurner