21 أغسطس، 2012

سر سعادتكِ الحقيقية ..التواضع

التواضع من الصفات التى يحبها الله سبحانه و تعالى و يحث عليها الدين الإسلامى الحنيف و كذلك المسيحية السمحاء .
و لكننا نجد بعض الناس لا تتجمل بهذه الصفة الجميلة و يستبدلونها بالكبر المقيت.
و تكمن أهمية التواضع فى التقريب بين الناس و عدم تنافرهم و لكى تكون متواضعا يجب عليك ان تعرف نفسك و قدراتها اولا حتى لا تغتر بها و تعطيها أكثر مما تستحق.

و أهم شيء في هذه الحياة هو معرفة الأمور الخارجية وتحليلها بشكل صحيح، ومن ثم معرفة الذات من الداخل ومعرفة كيفية الوصول إلى الرضا عن النفس وأخير وليس آخرا معرفة كيفية احترام الناس واعطاء كل شيء حقه من التقدير.
التواضع  عند كثير من الناس هو الطريق الذي يدلك على السعادة الحقيقية لأن من يعرف نفسه جيدا لن يطلب المعجزات في الحياة، ومن يقدّر الآخرين لن يتكبر عليهم.

فهل تعرف نفسك؟
سؤال جاء في استطلاع للرأي حول السعادة الحقيقية في الحياة باعتبار أن محور السعادة هو المعرفة الحقيقة للذات.
الاستطلاع الذي أجراه معهد "كاريوكا" لاستطلاعات الرأي في مدينة ريو دي جانيرو البرازيلية بيّن بأن 61% من البرازيليين يعتبرون بأن السعادة الحقيقية للانسان تأتي من خلال تواضعه مع الآخرين. وشرح الاستطلاع بأن الناس الذين أخذت آراؤهم قالوا أن الانسان يشعر بالسعادة الحقيقية عندما يحس بأنه محبوب من قبل الآخرين ومن كان على درجة من التواضع فانه يكسب حب الناس له بسهولة.
وقال هؤلاء ان أقصر الطرق للتواضع هو معرفة الشخص لنفسه وحدود إمكانياته وعدم تجاوز الخطوط الحمراء الإجتماعية. وأضافوا بأن اجتماع هذه الأمور في الشخصية تجعلها محبوبة لأن فيها تواضعا ومتى شعر الشخص بأنه محبوب فانه سيشعر حتما بسعادة حقيقية ليس فيها شوائب.

اذن، فهل تعرف في الحقيقة من أنت؟ فاذا عرفت فهذا يعني، على حد آراء المشاركين في الاستطلاع ، بأنك على الطريق الصحيح باتجاه التواضع وتحقيق السعادة لنفسك.

* الرضا الذاتي يأتي من معرفة ماهو بداخلك
58% من المشاركين في الاستطلاع أشاروا بأن الرضا عن النفس يمثل طريقا ثانية للوصول الى التواضع.
وقالوا أن الإنسان الراضي عن نفسه يكون عادة ميالا لتقبل الآخرين كما هم ولا يطالبهم بما هو فوق طاقاتهم.
باختصار إذا كنت راضيا عن نفسك بالصورة التي أنت عليها فهذا يعكس قبولك للآخرين أيضا بالصورة التي هم عليها، وهذا أيضا يمثل نوعا من التواضع. لكن تحقيق الرضا الذاتي يحتم عليك معرفة نفسك من الداخل.
وأكدت نسبة كبيرة من المشاركين في الاستطلاع بأن مهمة معرفة الذات من الداخل ليست بالسهلة لأن هناك الكثيرون الذين لايعرفون ترسيم حدود امكاناتهم على الشكل الصحيح.
ومن أكثر الأمور أهمية في هذا المجال هو معرفة ماهو جيد في داخلك لأن هذا هو ماسيقودك الى التواضع وتحقيق السعادة. 
الكثيرون من الناس ليسوا راضين عن أنفسهم، حسب ما أشار اليه الاستطلاع، وهذا نابع من الافتقار للثقة بالنفس التي لها دور كبير في معرفة الأمور الجيدة في النفس الداخلية.

* لاتخشى من إظهار مشاعرك
نسبة كبيرة من المشاركين في الاستطلاع أكدوا بأن الناس الذين لايخشون من  إظهار عواطفهم ومشاعرهم هم الذين يظهرون كأناس متواضعين لأنهم بذلك يظهرون نوعا من الشفافية التي يحبها الناس جميعا.
وقالت نسبة 70% من المشاركين في الاستطلاع بأن من لايخشى من  إظهار عواطفه ومشاعره يكسب ثقة الآخرين به ومن يثق بك يعني بأنه يحبك أيضا، ذلك الحب الذي يدخل السعادة الى النفس.
وأكد عدد كبير من المشاركين في الاستطلاع بأن المتكبرين فقط هم الذين لايستطيعون أو لايحبون اظهار مشارعرهم للآخرين لاعتقادهم بأن ذلك هو ضعف في الشخصية.

* محاولة فهم الآخرين يعني التواضع
أكدت نسبة 70% ممن شملهم الاستطلاع بأن من يحاول معرفة الآخرين وفهمهم يعني بأنه مهتم بهم والاهتمام بالآخرين هو تواضع. محاولة معرفة الآخرين يعطيهم الانطباع بأنهم على قدر من الأهمية واذا أشعرت الآخرين بأنك مهتم بهم فانهم سيحبونك ويعتبرونك شخصا متواضعا غير متكبر أو ناكر لأهمية الناس في المجتمع.

* المتواضع يحب بحرية وبلا حدود
أعربت نسبة كبيرة من المشاركين في الاستطلاع عن اعتادهم بأن المتواضع يستطيع أن يحب الناس بلا حدود لأنه لايضع حدودا أو قيودا على حياة الآخرين. وأضافوا بأن المتواضع عندما يحب فانه يحب بحرية أيضا لأن حب الآخرين له يجعله يشعر بأنه يتمتع بالحرية التي يجلبها الشعور بالسعادة بسبب حب الآخرين له.
كما أوضح المشاركون في الاستطلاع بأن المتواضع يتمتع بالحياة أكثر من غير المتواضع لأنه يقبل بما تقدمه الحياة ويعرف حدوده عندما يكون عاجزا عن تحقيق المعجزات.

هل أعجبكم الموضوع ؟
و هل توافقوا على آراء المشاركين فى الإستطلاع ؟




شكرا لكم 

إبحث فى الويب مع جوجل

Custom Search

LinkWithin

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...

التسجيل

ادخل بريدك الإلكترونى و احصل على احدث المواضيع:

Delivered by FeedBurner