20 أغسطس، 2012

تجربة و ضعت أزواج وزوجات تحت المجهر العاطفي


هل تتصور أنه من الممكن أن يوضع الأزواج والزوجات تحت المجهر العاطفى!!!
هل تصدق أن النزاعات و المشاكل الزوجية دليل على الحب !!!

هذا ما حدث بالفعل فى التجارب التالية.

حتى و لو لم يكن هنالك مشكلة مزمنة. لا بل إن عكس ذلك هو الصحيح: الأزواج والزوجات الذين لا يوجد بينهم موضوع لنزاع مزمن عليهم أن يشعروا بالقلق جراء ذلك! غياب الصراع هو مؤشر على وجود تباعد عاطفى

أزواج وزوجات يوافقون على المرور تحت المجهر العاطفي الذي يديره البروفسور غوتمان في جامعة سياتل، وتحديدا في قسم منها يسمى "مختبر الحب"، حيث يقوم البروفسور بتحليل طبيعة ما بين كل زوج وزوجة من تفاعلات. هنالك أجهزة تصوير بالفيديو تصور الزوجين وتسمح بالتقاط أدنى تعبير عابس على وجه كل منهما، حتى ولو لم يدم إلا لبضعة أعشار من الثانية. وهنالك أجهزة لا قطة تراقب تغييرات دقات القلب وضغط الدم. أكثر من مئة زوج وزوجة قبلوا، منذ إنشاء مختبر الحب، أن يناقشوا فيه مواضيع صراعاتهم المزمنة: تقاسم المهام المنزلية، القرارات بخصوص الأطفال، إدارة الشؤون المالية، العلاقات مع أسر الزوج وأسرة الزوجة، الخلافات حول التدخين وشرب الكحول، وما إلى ذلك. الاكتشاف الأول الذي توصل إليه البروفسور غوتمان هو أن ما من أزواج سعداء، أو علاقة عاطفية طويلة الأمد ما لم يكن هنالك مشكلة مزمنة. لا بل إن عكس ذلك هو الصحيح: الأزواج والزوجات الذين لا يوجد بينهم موضوع لنزاع مزمن عليهم أن يشعروا بالقلق جراء ذلك! غياب الصراع هو مؤشر على وجود تباعد عاطفي من النوع الذي يستبعد وجود علاقة حقيقية. الاكتشاف المذهل الثاني، هو أنه من الكافي للبروفسور غوتمان أن يحلل خمس دقائق، خمس دقائق لا أكثر، من مشاجرة بين زوجة وزوجها، لكي يتنبأ، بدقة تصل إلى 90% ، من سيبقى متزوجا ومن سيلجأ إلى الطلاق، خلال السنوات القليلة القادمة، حتى ولو كان الزوجان ما يزالان في شهر العسل! لا شيء يؤثر في دماغنا العاطفي وفي نظامنا الفيزيولوجي كما يؤثر فيهما شعورنا في الحالة التي نكون بعيدين فيها، من الناحية العاطفية، عن الأشخاص الذين نتعلق بهم أكثر من غيرهم، كشريك حياتنا وأولادنا وأهلنا. ففي مختبر الحب، تكفي كلمة زائدة عن الحد، أو تكشيرة بالكاد يلحظها المراقب، لإطلاق تسارع في دقات القلب عند الشخص الذي يوجه إليه ذلك. انتقاد لاذع في محلة يرافقه شيء من الاحتقار يرفع دقات القلب بشكل حاد إلى 100 دقة في الدقيقة. والمشكلة هي أن الدماغ العاطفي المعرفي على التفكير الواعي: فكما سبق ورأينا، تصبح القشرة الدماغية الواقعة خلف الجبهة " في حالة انفصال". أي أنهم يغرقون في الانفعالات ولا يفكرون إلا بتعابير الدفاع والهجوم عندما يتم تنشيط جهازهم الفيزيولوجي. إنهم يتوقفون عن البحث عن حل أو عن جواب من شأنهما تهدئة الموقف. وهنالك العديد من النساء اللواتي يستجبن أيضا بهذه الطريقة، فالنوع التالي من الحوارات الكلامية يبدو لنا مألوفا إلى حد كبير: - فريد: هل مررت على المصبغة لإحضار ثيابي؟ - إنغريد (بلهجة هازئة): "هل مررت على المصبغة لإحضار ثيابي؟". ليس عليك إلا أن تمر لتحضرها بنفسك. هل أنا خادمتك؟ - فريد: لا أبدا. لو كنت خادمتي، لكانت شؤون المنزل منظمة على الأقل. ففي هذه المحاورة يختل النظام الفيزيولوجي عند فريد وإنغريد بسرعة وتكون النتائج كارثية. يقدم غوتمان تعريفا لما يسميه بـ "فرسان نهاية العالم الأربعة" في المشادات الكلامية. والمقصود بذلك وضعيات أربع تدمر في طريقها جميع العلاقات. فهي تنشط الدماغ العاطفي عند الآخر إلى درجة يصبح عاجزا معها عن الاستجابة بشكل آخر غير الخبث أو الانسحاب كحيوان جريح. وبسبب الفرسان الأربعة يصبح من المؤكد أننا لن نحصل على ما نرغب فيه من العلاقة، ومع ذلك، فإن هؤلاء الفرسان هم أول من نستدعيهم بشكل شبه دائم إلى جبهة معاركنا العاطفية.


أرجو ان يكون الموضوع أعجبكم .
و شكرا لكم 

إبحث فى الويب مع جوجل

Custom Search

LinkWithin

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...

التسجيل

ادخل بريدك الإلكترونى و احصل على احدث المواضيع:

Delivered by FeedBurner