4/28/2012

المطرب محمد حمام صاحب أغنية يابيوت السويس و الليله يا سمرة الأصلي

 من هو محمد حمام ؟ المالك الأصلى لأغنية يا بيوت السويس 
(ولد فى 1942- و توفى فى 2007)
صوت غنائي مصري تميز بلكنة أهل الجنوب.اسمه الحقيقي "محمد سيد محمد إبراهيم " ولد فى 4/11/1942 بحي بولاق الدكرور بالقاهرة وعاد طفلا إلى مسقط رأس أسرته "محافظة أسوان" ولكنهم ما لبثوا أن عادوا للقاهرة حيث درس بها إلى أن دخل كلية الفنون الجميلة ولكنه بعد دخوله الكلية أعتقل في عام 1959 مع العديد من المثقفين المصريين والذين كان من بينهم الفنان التشكيلي والصحفي حسن فؤاد والذي كان سمعه قبلها يغني الأغاني النوبية بالكلية وقدمه الفنان حسن فؤاد للحياة الفنية بعد خروجهم من المعتقل.

دوره فى الثقافه و الفن المصرى
تميز صوت وطريقة أداء محمد حمام بحمل العديد من الثقافات المتداخلة فمن الممكن أن ترى في صوته الشكل الغنائي الصعيدي أو النوبي أو الأفريقي أو البدوي فكان تميز صوته وأدائه سببا هاما في التفاف الجمهور حوله وكان صوته مشاركا لكفاح الجيش المصري من خلال أغنياته والتي كانت أشهرها يا بيوت السويس.

كان له دورا رياديا في التعريف بالفن المصري من خلال المهرجانات الدولية وتقديمه وسط الفنون التراثية في العالم وكان مسخرا ماله الذي يكتسبه من عمله كمهندس لخدمة فنه.
مما قيل فيه قول الكاتب الكبير محمود أمين العالم إن صوتك يمنحني حزنا ينتهي بالتفاؤل.

بعض أعماله :
قام بالغناء فى المسلسلات الإذاعيه مثل 
الأم - و شفيقه و متولى - و عابر سبيل.
قام بالغناء فى المسلسلات تليفزيونيه مثل 
الرحله 
وقام كذلك بالغناء فى فيلم أنا القطة

أهم أعماله الغنائية
يا بيوت السويس : من كلمات عبد الرحمن الأبنودى وتلحين إبراهيم رجب
الأغنية التي كانت بيانا تاريخيا عن صمود الكادحين من أهل السويس ، وعبرت عن موقف وطني رفض العدوان والتدمير للمدن القناة خصوصا محافظة السويس التي فاق دمارها، حسب المراقبين الدوليين، دمار الكثير من المدن الأوروبية أثناء الحرب العالمية الثانية. الفنان محمد حمام، العاشق لتراب وطنه، غنى هذه الاغنية بين حشود الناس، ومقيما وسط جنود وضباط الجيش المصري بعد 1967، وطاف بالجبهة من اجل ان يرفع من همم الجنود وافراد القوات المسلحة المصرية ليسعيدوا الثقة بأنفسهم خلال سنوات ما سمي بحرب الاستنزاف، ومن اجل تحريك الشارع المصري من اجل موقف وطني موحد.

وفاته:
رحل فى الربع الأول من سنة 2007 وقد أمر المشير طنطاوى (وزير الدفاع المصري) بنقل جثمانه بطائره عسكريه وملفوف بعلم مصر وكان في استقبال الجثمان المستشار العسكري ومحافظ اسوان حيث أطلقت المدفعيه احدي وعشرون طلقه وعلق المحافظ قائلا ان حماسه وغناؤه مع فرقة السمسميه على الجبهه مع الفدائيين حتى كلل بالنصر ولا يقل عن أي جندى صوب مدفعه نحو العدو.... وقد نعاه أيضا السيد رئيس الجمهوريه وقد اذيع الخبر بالتلفزيون المصري ونكست الاعلام بمدينة السويس


الليله يا سمرا الأصليه





هذه نبذه عن فنان محبوب عاش و مات بدون ضجيج بالرغم من تضحياته فى سبيل بلده بالمال و الجهد .حتى ان الكثيرين لا يعرفونه .
تميز صوته بالشجن و الحزن الهادى ولطالما ما أبكانا على بيوت السويس و غيرها من الأغنيات الوطنيه شديدة الرقه و البساطه و العمق .
أرجو ان يكون موضوع اليوم قد أعجبكم و شكرا لكم 


إبحث فى الويب مع جوجل

Custom Search

LinkWithin

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...

التسجيل

ادخل بريدك الإلكترونى و احصل على احدث المواضيع:

Delivered by FeedBurner